الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

20

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الكِبْر في الاصطلاح الصوفي الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره يقول : « الكبر : هو أن يرى المرء نفسه خيراً من غيره » « 1 » . الشيخ أحمد زروق يقول : « الكبر : هو اعتقاد المزية ، وإن كان في أدنى درجات الضعة . والتواضع عكسه » « 2 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : في أمهات الكبر يقول الشيخ محمد بن علي العلمي : « يقال : أمهات الكبر أربع : أنا ، ولي ، وعندي ، ونحن . فأنا : قالها إبليس ، قال الله تعالى حاكياً عنه : أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ « 3 » . ولي : قالها فرعون ، قال الله تعالى حاكياً عنه : قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ « 4 » . وعندي : قالها قارون ، قال الله تعالى حاكياً عنه : قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي « 5 » . ونحن : قالها قوم بلقيس ، قال الله تعالى حاكياً عنهم :

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 70 . ( 2 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 112 . ( 3 ) - الأعراف : 12 . ( 4 ) - الزخرف : 51 . ( 5 ) - القصص : 78 .